الأحد، 1 فبراير 2026

وزير الخارجية يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لآلية مراجعة النظراء الأفريقية


القاهرة
أ.ق.ت - فادى لبيب : التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بأعضاء اللجنة الوطنية لآلية مراجعة النظراء الأفريقية ... وذلك في إطار متابعة جهود الدولة المصرية لتعزيز الحوكمة الرشيدة ودعم مسارات الإصلاح ا
لمؤسسي والتنمية المستدامة، بما يتسق مع أولويات الدولة ورؤيتها التنموية الشاملة.


قدم وزير الخارجية التهنئة لأعضاء اللجنة الوطنية على انضمامهم إليها بعد إعادة تشكيلها، متمنيًا لهم التوفيق في الاضطلاع بهذه المسئولية الوطنية، كما أعرب عن التقدير لدور اللجنة التي أسهمت في إتمام المراجعة الشاملة بالتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة.


وأشاد الوزير عبد العاطي بالدور المهم الذي تضطلع به اللجنة الوطنية في تنسيق مشاركة مصر في آلية مراجعة النظراء الأفريقية، باعتبارها إحدى الآليات القارية الرائدة لتعزيز مبادئ الحكم الرشيد وترسيخ الشفافية والمساءلة، ودعم تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول الأفريقية.


وأشار إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي قدمت تقاريرها الوطنية الشاملة في إطار الآلية عام 2019، وتم اعتمادها من قبل القمة الأفريقية عام 2020، بما يعكس التزامها الجاد بالتفاعل الإيجابي والبنّاء مع الآلية.


كما أشار وزير الخارجية إلى توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية بتشكيل اللجنة الوطنية والوفاء بمتطلبات عضوية مصر في الآلية، لاسيما في ضوء تولي فخامته رئاسة الاتحاد الأفريقي عام 2019، ورئاسة تجمع الكوميسا عام 2021، فضلًا عن رئاسته الحالية للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية – نيباد منذ عام 2023، بما يعكس حرص مصر على الاضطلاع بدور فاعل ومحوري داخل المنظومة الأفريقية.


وفي ذات السياق، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية مواصلة انخراط مصر الفعال في مشروعات ومبادرات الآلية، والتي يمكن لمصر أن تساهم فيها بخبراتها في مجالات بناء القدرات والتدريب، منوهًا بأهمية دراسة تنفيذ مشروعات مشتركة بين مصر والآلية وتقديمها إلى الشركاء.



كما شهد اللقاء تبادلًا للآراء حول سبل تعزيز دور مصر داخل آلية مراجعة النظراء الأفريقية خلال المرحلة المقبلة، حيث أكد وزير الخارجية أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية المعنية، وتعظيم الاستفادة من الآلية كـمنصة قارية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يعزز من دور مصر كمصدر للخبرة في مجالات الإصلاح المؤسسي وبناء القدرات.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق