باريس – أ.ق.ت – فادى لبيب : بدأت الشرارة في المدارس، لكن الحساب انتهى عند الموازنة. فاحتجاجات التعليم في فرنسا، التي دخلت أسبوعها الثالث مطلع أكتوبر 2026، ثم اتسعت إلى مسيرات حاشدة ضد الغلاء وتراجع الخدمات العامة، تصطدم بحقيقة مالية صعبة: دين عام بلغ 3.6 تريليونات يورو، وعجز يتجاوز 5% من الناتج، وفوائد تلتهم جزءًا متزايدًا من الموارد ...





